آخر الأخبار
صحة

تغيرات جينية وراء تفاقم أعراض كورونا

  • تغيرات جينية وراء تفاقم أعراض كورونا
تاريخ النشر : Mon, 27 Jul 2020 14:18:24 | عدد المشاهدات: 48

نجح علماء في جامعة رادبود في هولندا، في تحديد مورث بشري يمكن أن يكون لاعباً أساسياً في الاستجابة المناعية ضد فيروس كورونا، مما يمثل تقدماً ملحوظاً قد يؤدي إيجاد علاج فعال للفيروس. قام الباحثون بتحليل الاختلاف في التركيب الجيني لأربعة مرضى صغار من عائلتين مختلفتين، يعانون من أعراض شديدة لفيروس كورونا. ولم يكن لدى المرضى أي حالات صحية سابقة تجعلهم أكثر عرضة لتفاقم الأعراض. ووفقاً للعلماء، كان لدى المرضى الذين أجريت عليهم الفحوصات، تغيرات في المورث TLR7 إلى جانب عيوب في إنتاج جزيئات الجهاز المناعي IFN، مما جعلهم أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة لعدوى كورونا. وأوضح الباحثون أن جينات TLR تساعد في إنتاج عائلة من مستقبلات البروتين على سطح الخلايا البشرية التي تلعب دوراً مهماً في التعرف على مسببات الأمراض، إذ أنها تتعرف على العوامل المعدية مثل البكتيريا والفيروسات في الجسم وتنشط الجهاز المناعي. كما أشار العلماء إلى أن مورث TLR7 يحفز إنتاج الإنترفيرون، الذي يحفز بدوره البروتينات الضرورية للدفاع ضد العدوى الفيروسية. وفي حين أن وظيفة TLR7 لم يتم ربطها حتى الآن بخطأ داخلي في المناعة، تشير النتائج الجديدة، إلى أن دورها ضروري للحماية من فيروس كورونا الجديد. وأكد الباحثون على أن التغييرات والطفرات التي قد تطرأ على مورث TLR7، تتسبب في خلل في وظيفته، الأمر الذي يمنعه من تحفيز الجهاز المناعي للدفاع عن الجسم، ويسمح لفيروس كورونا بالتكاثر دون أية عوائق، وفق ما ورد في صحيفة “تايمز أوف إنديا”