آخر الأخبار
كتابات

"عدالة الأرض"

تاريخ النشر : Mon, 20 Apr 2020 10:59:05 | عدد المشاهدات: 328

سأبدأ من تنظيم الأرض، وأقصد به تلك الدول التي استطاعت بناء نفسها والحفاظ على ساكنيها من خلال تطبيق القوانين، وهي دول غربية وعربية متعددة، حققت نجاحا باهرا، لتدخل في مضمار الدول المتقدمة.

"القضاء صمام أمان للجميع" 

يعد العراق واحدا من أهم الدول التي استطاعت تطبيق القانون، والحفاظ على أمن المواطن، وهو ما سعى إليه مجلس القضاء الأعلى، بعد أن عاش العراق فوضى عارمة على صعيد القضاء منذ عام 2003 حتى 2014، حينما كان المجلس بيدٍ محموديةٍ وبرعاية سياسية، ما زالت المحكمة الاتحادية تعيشها بألم. 

إن الحديث عن إنجازات الرئاسة الجديدة لمجلس القضاء الأعلى يكون في نوعين: الأول يتصل بالداخل العراقي، والثاني يتمثل في بناء العلاقات القضائية التي أرساها السيد رئيس المجلس مع عدد من الدول. 

ففيما يتصل بالداخل العراقي عمدت رئاسة مجلس القضاء الجديدة إلى تحقيق ركيزتين أساسيتين تتصلان بالمواطن، تختص الأولى بتحقيق الأمن، والثانية بحفظ الحقوق، من خلال تطبيق القانون الذي لا يرزح تحت وطأة المزاجات السياسية والعصابات التي أنهكت البلد، وإبعاد يد الساسة عن مؤسستها القضائية، لتكون خالصةً مستقلةً لا تثني نفسها لأحد.

وفي ظل ذلك، يشهد الجميع بتعافي المشهد الأمني الداخلي، فقد صار المواطن الكريم يتمتع بهذه النعمة ليلا ونهارا، دون أن يدق ناقوسُ الخطر حياتَه، وكل ذلك بعد وضع هذه المؤسسة العليا قوانينَ صارمة وجازمة لجميع الصنوف الأمنية الحكومية من أجل العمل بحزم على عدم المساس بأمن المواطن، ولا سيما بعد الجهود الحثيثة من قائد المؤسسة الجديد في إلغاء عمل المخبر السري، التي امتلأت السجون العراقية بالأبرياء على أثره دون وجه حق. 

ومن أجل تحقيق كل ما يتصل بمصلحة المواطن العراقي؛ عملت رئاسة المجلس على الاتصال الخارجي مع الدول الأخرى لإجراء اتفاقات دولية وإقليمية متعددة، تحقيقا للمصالح المشتركة، وتعزيزا لكل ما يتصل بسيادة القانون، من خلال اطلاع القضاء والادعاء العام على تجارب الدول فيما يخص عمل مجلس القضاء. وهنا نذكر جزءا من تلك الإنجازات التي حققها الرئيس على صعيد العلاقات الدولية:
-  توقيع اتفاقيتي تعاون مع انكلترا وويلز تشملان عدة مجالات أبرزها ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفساد وتبادل الخبرات والعمل المشترك على تعزيز سيادة القانون والتدريب القضائي وعقد الندوات في مختلف المستويات.
https://www.hjc.iq/view.4223/
- توقيع اتفاقية توأمة وتعاون بين محكمتي التمييز العراقية ونظيرتها القطرية من أجل تبادل الخبرات الثنائية
https://www.hjc.iq/view.6546/

-    عقد اتفاق مع الجانب البريطاني لتدريب القضاة والمحققين في مجالي مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
https://www.hjc.iq/view.4048/

-    الاتفاق على التعاون القضائي بين الجانبين الأردني والعراقي في مجال مكافحة الاٍرهاب وتبادل المعلومات.
https://www.hjc.iq/view.4924/
-    تطوير العلاقات القضائية المشتركة بين تركيا والعراق والتعاون في المجال القضائي يما يخدم مصلحة البلدين. 
https://www.hjc.iq/view.5326/

-    التعاون بين العراق والمملكة العربية السعودية بما يخص عمل القضاء وتطوير آلياته وفتح أبواب التواصل في المجال القضائي
https://www.hjc.iq/view.5631/

-    تعزيز العلاقات القضائية بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية وإدامة التعاون الثنائي في المجالات القضائية كافة.
https://www.hjc.iq/view.5710/

-    توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الخارجية في المملكة المتحدة لتقديم التدريب والدعم إلى القضاء في مجال مكافحة الإرهاب.
https://www.hjc.iq/view.6026/
- بحث تطوير القدرات الإعلامية للمركز الإعلامي في مجلس القضاء الأعلى من خلال تبادل الخبرات مع المملكة المتحدة.
https://www.hjc.iq/view.6428/


أخيرا وليس آخرا، إنَّ كل ما ذكرناه من الإنجازات التي حققتها القيادة الجديدة لمجلس القضاء الأعلى، إنما هو غيض من فيض، لا يستطيع المقام أن يحيط بها. في قبال قلة تحاول تشويه هذه المؤسسة وقيادتها، بعد أن غلَّق مجلس القضاء العراقي الأبواب في وجههم بقيادته الرصينة، وهو ما لم يرقَ للكثير من أصحاب النهج المحمودي، فراحوا يستغلون الذباب الإلكتروني من أجل وضع العصا في عجلة القضاء النزيه.

وبوصفي مراقبا مبتعدا عن الشهرة وملذات الدنيا؛ أحذر كلَّ من يحاول المساس بهذه المؤسسة، وسأعمل جاهدا على كشفه أمام المجتمع، وإيصال فضائحه ومساوئه إلى كل مواطن عراقي نزيه يتشبث بهذه المؤسسة الحقيقية، التي نريد أن نفخر بها، بعد أن تركنا لأصحاب الذباب مؤسساتهم الفاشلة ليتباهوا بها.. 

القضاء العراقي صمام أمان العدالة في الأرض 
القضاء العراقي الدرع الحصين لهذا الوطن 
القضاء العراقي يجعلني أعرف من أكون وكيف أعيش

بقلم : زين المهاجرين