آخر الأخبار
تقارير

بعد اغتيال سليماني هل جاء الدور على حسن نصر الله ؟

  • بعد اغتيال سليماني هل جاء الدور على حسن نصر الله ؟
تاريخ النشر : Thu, 09 Jan 2020 19:26:44 | عدد المشاهدات: 53

صنفت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية منذ أعوام ، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إرهابياً، وأدرجته على قائمة الإرهاب الدولي عملاً بالقرار الأممي رقم 1747. وقبل اغتيال قاسم سليماني فجر الجمعة الماضية في بغداد بطائرة أمريكية دون طيار رفقة شخصيات عراقية، كانت تقارير إعلامية واستخبارية أمريكية تتنبأ بمصير قائد الحرس الثوري بعد تهديده لرئيسها دونالد ترامب. وقال سليماني في تصريحات قبل مقتله بأسابيع: "على ترامب أن يعلم أننا ننتظره وأننا عشاق شهادة"، مضيفاً أن "البحر الأحمر لم يعد آمناً على الوجود الأمريكي"، وتابع موجهاً حديثه لترامب: "لا تمر ليلة واحدة ننام فيها دون أن نفكر فيك، سيد ترامب المقامر، نحن بالقرب منك من حيث لا تتوقع". وبعد مقتل سليماني، لجأ الأمين العام لميليشيا حزب الله اللبناني إلى تهديد ترامب شخصياً، مثل سليماني، وهو ما يرى فيه المحللون مبرراً ليكون نصر الله هدفاً مقبلاً للرئيس الأمريكي لاغتياله وتلميع صورته أمام الأمريكيين قبل الانتخابات المقبلة، باعتباره شخصية خطيرةً على الأمريكيين والسلم العالمي. ويقول الكاتب والمحلل السياسي في مركز أمية للبحوث الاستراتيجية، محمد فاروق الإمام، إن "نصر الله لجأ في خطاب تأبين قاسم سليماني ووكيله في العراق أبو مهدي المهندس إلى تهديد الرئيس الأمريكي قائلاً، إن مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، متوعداً الجيش الأمريكي بدفع الثمن". وأضاف في إشارة إلى يوم مقتل سليماني، أنه "تاريخ فاصل بين مرحلتين في المنطقة، هو بداية مرحلة جديدة وتاريخ جديد، ليس لإيران أو العراق وإنما للمنطقة كلها". وأوضح الإمام في تحليله أن "نصر الله يحتقر ترامب ويتوعده كما توعده سليماني من قبل"، متسائلاً هل يرد ترامب على وعيد نصر الله، كما رد على تهديد سليماني؟، متوقعاً أن تعطي هذه الخطوة إذا تحققت الرئيس الأمريكي شعبية كبرى في العالم لتخليصه المنطقة من إرهابيين خطيرين. ويستبعد المحلل السياسي حسن الخالدي لجوء واشنطن إلى صفع إيران قريباً باغتيال حسن نصر الله، لأن خطاب الرئيس الأمريكي أمس الأربعاء لم يشر إلى إمكانية التصعيد في الوقت الراهن. ولكنه يرى أن أي تصرف من أذرع إيران في المنطقة لاستفزاز الولايات المتحدة، أو الدول الحليفة، قد يدفع ترامب مجدداً إلى توجيه ضربات قاسية لإيران، باغتيال شخصيات بارزة ربما، ومحسوبة على طهران مثل حسن نصر الله. ويعتقد الخالدي أن تصريحات حسن نصر الله التي تحدث فيها عن مرحلة جديدة وجنون العظمة الذي يعيشه قد يدفعه إلى محاولة ضرب مناطق في إسرائيل أو أي القوات الأمريكية في المنطقة، ما سيضع رأسه على المحك.