آخر الأخبار
عربي

الأردن: استدعاءات أمنية بين صفوف الإخوان

  • الأردن: استدعاءات أمنية بين صفوف الإخوان
تاريخ النشر : Mon, 02 Dec 2019 18:45:59 | عدد المشاهدات: 29

تعرض أعضاء في حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لجماعة الإخوان في الأردن مؤخراً لاستدعاءات أمنية وحجز لجوازت سفرهم، وهو ما يستفز الإخوان الذين أمضوا الأشهر الأخيرة في مغازلة الحكومة، طمعاً في تخفيف الضغوطات عن الجماعة التي تلقى حظراً لنشاطاتها واعتقال لقياداتها منذ عامين. وتتحدث مصادر أن هناك العشرات من كوادر الحزب، الذين هم أعضاء في جماعة الإخوان تم استدعاؤهم مؤخراً لتحقيقات أمنية. وحاول الإخوان في الآونة الأخيرة من دون جدوى مقايضة الحكومة مواقف كثيرة، كان أهمها عدم مشاركتهم في حراك الدوار الرابع قبل شهر تقريباً ضد الحكومة، وامتناعهم عن المشاركة في اعتصامات المتعطلين عن العمل، وهو الأمر الذي أوصل رسالة واضحة وقوية لهم، بأنه لم يعد لهم مكاناً في الحياة السياسية والحزبية لدى الدولة الأردنية. هذا كله دفع حزب جبهة العمل الإسلامي ممثلاً بأمينه العام مراد العضايلة، إلى عقد مؤتمر صحفي اليوم وجه فيه اتهامات للحكومة بتضييق الحريات، كاشفاً عن تعرض أعضاء حزبه لاستدعاءات أمنية. وعلى الرغم من أن العضايلة لم يخص حزبه بهذه الاتهامات فقط في محاولة لتضخيم ما يحدث بحق حزبه، إلا أن الوقائع تؤكد بأن أياً من الأحزاب المرخصة لم تتحدث عن استدعاءات أمنية لأعضائها، وهو ما يدحض هذه الاتهامات من الأصل. وزعم أن أعضاء في الحزب تعرضوا لحجز جوازات سفرهم، وتوقيفهم في المطارات، وحرمانهم من العمل ومعاملة غير لائقة عند المعابر الحدودية وفي المطارات. ورأى العضايلة أن حزبه يعاني أيضاً "التضييق" على أنشطته الحزبية، معتبراً أن تعديلات نظام الدعم المالي للأحزاب، سيعمل على منع منتسبي حزبه وأقاربهم من العمل، والسفر، وحجز جوازات سفرهم. ومنذ أكثر من عامين تقريباً أصبحت جماعة الإخوان خارج قواعد اللعبة السياسية في الأردن، بعد تعرضها للإقصاء من قبل الدولة التي رفضت بقاءها تعمل في حقل السياسة، في الوقت الذي هي تخالف قانون الأحزاب السياسية، كونها مرخصة كجمعية خيرية فقط.