آخر الأخبار
دولي

مع الفرق: بوتين وترامب يطلقان يد نتنياهو لتوغل بالدم عشية الانتخابات

  • مع الفرق: بوتين وترامب يطلقان يد نتنياهو لتوغل بالدم عشية الانتخابات
تاريخ النشر : Tue, 10 Sep 2019 19:31:45 | عدد المشاهدات: 34

صابر عارف يبدو أن كل شيء مباح لنتياهو فعله عشية انتخابات الكنيست الإسرائيلي القادمة بعد أيام لتأمين اعادة انتخابه وتكتل يميني صهيوني يكون قادرا على تشكيل حكومة يمينية بزعامته تتناغم تماما وسياسة ترامب الأمريكية التي تعمل لاعادة تشكيل الشرق الأوسط من جديد بلا ايران الحالية وبلا مقاومة فلسطينية وبدون حزب الله وبدون اي مقاومات عربية ايا كانت اصولها ومنابتها، لاستعادة إحكام السيطرة الامريكية الصهيونية من جديد على هذا الشرق الذي بدت مقاوماتة وخاصة مقاومة حزب الله تثير القلق والمخاوف الامريكية . فاصبح قتل الأسرى في السجون بعد سرقة اموالهم مباحا ، كما حصل قبل يومين مع الاسير البطل بسام السايح (46 عاما)، وعقب استشهاد الفتيين خالد الرباعي (14 عاما) وعلي الأشقر (17 عاما) في غزة يوم الجمعة الماضي في مظاهرات سلمية للغاية وبعد مسلسل الاعتداءات الوحشية في غزة والقدس وصولا للبوكمال في سوريا ولمعسكرات ومستودعات الحشد الشعبي في العراق، والضاحية الجنوبية في لبنان . باستشهاد الأسير السايح ابن كتائب القسام وابن نابلس، وابن الصحافة وإلإعلام، وماجستير التخطيط والتنمية السياسية، الذي شغل منصب مدير عام جريدة فلسطين، وأحد منفذي عملية مستوطنة “إيتمار” التي قتل فيها مستوطن وزوجته عام 2015 م ثأرا لاحراق عائلة دوابشه الفلسطينية يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية ممن قتلوا في معتقلات الاحتلال إلى (221) أسيرا منذ العام 1967 م، بينهم 65 أسيرا ارتقوا نتيجة لسياسة الإهمال الطبي.كماقتلت إسرائيل أكثر من 310 فلسطينيين وأصابت أكثر من 34 ألفا بجراح منذ بدء مسيرات العودة في الـ 30 من آذار مارس 2018. الامر الذي استفز نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط الأشد والاكثر انحيازا لاسرائيل ووصف ما حدث يوم الجمعة في غزة بالأمر المروّع مطالبا إسرائيل بالتوقف عن استخدام القوة . بات عند نتياهو كل شيء مباحا وحلالا في سبيل الفوز، فقتل الأسرى بعد سرقة اموالهم بشكل رسمي امر طبيعي وعادي وخاصة بعد أن كشف استطلاع رأي جديد، الاثنين، عن تقدم تحالف “أزرق أبيض” المعارض، بزعامة بيني غانتس بالانتخابات ، على حزب “الليكود”، بزعامة بنيامين نتنياهو، وذلك قبل 8 أيام من الانتخابات الإسرائيلية. وفقا لموقع “walla” العبري.ألذي أضاف بانه لو أجريت الانتخابات الإسرائيلية اليوم لحصل تحالف “أزرق أبيض” على 33 مقعدا، مقابل 32 مقعدا لحزب “الليكود”. ويبدو كذلك ان بوتين الرئيس الروسي المتصارع دوليا والرئيس الامريكي دونالد ترامب متفقان على رعاية وحماية المصالح الاسرائيلية، وتحديدا على العمل لانجاح النتن ياهو كل لدوافعه ومصالحه وثيقة الارتباط بمصالح وعلاقات الصهيونية العالمية وان بدرجات متفاوتة والا لما توافقا على عقد لقاء ثلاثي، أمريكي- روسي- إسرائيلي، في مدينة القدس لمناقشة إخراج القوات الإيرانية من الأراضي السورية قبل ايام من الانتخابات على غرار القمة الثلاثية التي عقدت في القدس في 25 تموز/يونيو الماضي، بين مستشاري الأمن القومي، الذي جمع كلا من جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي ونظيريه نيكولاي باتروشيف سكرتير مجلس الامن القومي الروسي، ومئير بن شابات مستشار الامن القومي الإسرائيلي. كما اعلن نتنياهو شخصيا، وكما أعلن انه سيلتقي يوم الخميس القادم مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية.بعد الانتهاء من زيارته إلى لندن يوم الجمعة الماضي، واجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ووزير الدفاع الأمريكي، مارك أسبير، لـ “بحث الملفات الاقليمية، وعلى رأسها إيران وحزب الله، وخطوات إسرائيل المنسقة مع الولايات المتحدة” وبوضوح لافت انتقد معارضو نتنياهو زيارته الى روسيا، مشيرين الى انها محاولة أخرى لـ “كسب تأييد الناخبين قبيل الانتخابات”. وهذا يتقاطع والراى الروسي الذي يعتبر الدعوة محاولة سياسية من قبل نتنياهو لـ “تحقيق مكاسب انتخابية قبل انتخابات الكنيست المقبلة على حساب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومع ذلك ومع ان روسيا غير راضية عن النشاط العدائي الإسرائيلي الأخير، بما في ذلك في سوريا ولبنان، مما قد يؤدي إلى تصعيد واسع النطاق . بحسب ما نقلته صحيفة “معاريف” نقلا عن مصادر سياسية. الا ان روسيا بوتين ترحب بدعوات نتنياهو وستستقبله في سوتشي !!! ؟؟. انه النظام الدولي المتوحش الذي قسم العالم في يالطا بالقرم عام 1945م بعد الحرب العالمية الاولى التي قتلت اربعين مليونا من البشر ليس غريبا عليه ان يغطي على العربدة والتوحش الصهيوني الذي اسس كيانه الاسرائيلي منذ ذاك اليوم . انه نفس النظام الذي شكل السلطة الفلسطينية التي طالما اعتقلت وعذبت الشهيد بسام الذي عبر عن مرارته وحزنه بنبل الكبار عندما قال في وصيته . ،، لن أعتب على أحد كان من الممكن له نصرتي ولم يفعل، ولكن وصيتي لكم ألا تتركوا إخواني الأسرى المرضى للقهر والظلم والألم، فهناك من ينتظر منكم أكثر مما منحتموني إياه من مساندة ودعم،،. ما كان بودي ان اتعرض لهذا الجانب الماساوي من جرائم السلطة في لحظة مواجهة استحقاقات صفقة القرن ولكنني اجد ذلك ضرورة لا بد منها ما دام الفعل الشائن قائما وما دام السيد الرئس يقدس ويصر على التنسيق الامني المدمر لكل شيء!!! . كاتب فلسطيني