آخر الأخبار
كتابات

من جنوب اليمن بدء تفكك جبهة التحالف السعودي

  • من جنوب اليمن بدء تفكك جبهة التحالف السعودي
تاريخ النشر : Sun, 11 Aug 2019 19:46:55 | عدد المشاهدات: 49

محمد النوباني العدوان السعودي- الاماراتي، المستمر للعام الخامس على التوالي على الشعب اليمني الشقيق استند الى مبرر واحد وكاذب وهو دعم ما يسمى بالشرعية في اليمن بقيادة الرئيس عبد ربة منصور هادي، وذلك لاخفاء اهدافه الحقيقية وهي سرقة ثروات الشعب اليمني والسيطرة على شواطئه وموانئه على البحر الاحمر وضمان مصالح امريكا واسرائبل في منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي. ولكن الصمود الاسطوري للشعب اليمني الشقيق بقيادة طليعته المقاتلة الجيش واللجان الشعبية، حركة انصار الله، وانتقالهم من الدفاع الى الهجوم بدعم من كل محور المقاومة في المنطقة، وفي مقدمتهم جمهورية ايران الاسلامية افشل مفاعيل ذلك العدوان البربري وادخل قوى العدوان في ازمة حقيقية تنذر بقرب تفككها والحاق الهزيمة النهائية بها.. واذكر في هذا السباق انه في الايام الاولى من الحرب وعندما كان الناطقون باسم تحالف العدوان وفي مقدمتهم العقيد احمد عسيري، احد ابرز المتورطين بجريمة اغتيال وتقطيع وتذويب الصحافي السعودي جمال خاشقجي، يتبجح ،على طريقة الناطقين باسم القوات الامريكية في حربي الخليج الثانية عام 1991 وحرب احتلال العراق عام 2003 ، يتبجح بان الحرب لن تستمر سوى لبضعة اسابيع وستنتهي بنصر مؤزر للسعودية وحلفائها كان هنالك، من يقول انتم واهمون وستولون الادبار وسينتصر الشعب اليمني طال امد العدوان او قصر. لقد كان هذا هو القائد العبقري الاستثنائي السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله الذي قال لحكام السعودية، بلهجة الواثق، ومنذ اليوم الاول للعد وان “لقد اخطاتم التقدير ستهزمون وسينتصر شعب اليمن موضحا لهم بانهم غرورهم واستهتارهم بالعقل اليمني سيسرع في تلك الهزيمة”. حين قال السيد نصر الله هذه الكلمات الاستشرافية كان ميزان القوى العسكري يوحي للبعض في الوطن العربي والعالم يصدقون المزاعم السعودية ويتوقعون سقوط صنعاء وبقية الاراضي اليمنية بين لحظة واخرى بيد المعتدين، بفعل القوة المفرطة التي استخدموها. ولكن الشيئ الذي لم يدركه كل اولئك ويدركه قائد مناضل مثل السيد نصر الله ان حسابات النصر والهزيمة لا تتحدد على ضوء حجم التفوق العسكري لهذا الطرف او ذاك ،بما في ذلك ،امتلاك سلاح جو متطور،او بكمية ما يملكانه من سلاح وانما على ضوء من يملك سلاح الحق والارادة والعقيدة والمعنويات والحافزية للقتال وتقبل فكرة الموت في سبيل الله القيم والمبادئ وكل ذلك غير متوفر لدى تحالف العدوان السعودي ومتوفر لدى الشعب اليمني وقواه الحية المناضلة. لقد كانت هذه الميزات واحدة من اهم اسباب الانتصار الرباني الذي حققه حزب الله على العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 وهي نفسها التي كانت سبب الانتصار الذي يتحقق على يد محور المقاومة اليوم في اليمن مع احترامي لدور الترسانة الصاروخية والطائرات المسيرة وغيرها من عوامل القوة التي تكمل عوامل النصر..