آخر الأخبار
رياضة

أمم أفريقيا: هل سنشاهد النهائي بين الجزائر والسنغال؟

  • أمم أفريقيا: هل سنشاهد النهائي بين الجزائر والسنغال؟
تاريخ النشر : Tue, 09 Jul 2019 13:39:44 | عدد المشاهدات: 26

يبدو فريقان من الأكثر ثباتاً في المستوى خلال السنوات الأخيرة، وهما الجزائر والسنغال، في طريقهما إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في إعادة لمواجهة مثيرة بينهما في دور المجموعات. وأصبح الفريقان مرشحان لبلوغ النهائي يوم 19 يوليو (تموز) مع وصول البطولة إلى دور الثمانية غداً الأربعاء، دون الدولة المضيفة، وفي مواجهة المشهد المثير للحرج للمدرجات شبه الخالية. ويبدو طريق السنغال إلى النهائي بمثابة مهمة سهلة لواحدة من أقوى التشكيلات في البطولة، لكن الجزائر تواجه اختباراً صعباً لمؤهلاتها إذا أرادت خوض المباراة النهائية بإستاد القاهرة الدولي. ويجب على المنتخب الجزائري أولاً تجاوز كوت ديفوار بعد غد الخميس، ثم مواجهة نيجيريا أو جنوب أفريقيا في الدور قبل النهائي يوم الأحد. لكن 4 انتصارات متتالية في البطولة المقامة في مصر لم تؤكد فقط إمكانات المنتخب الجزائري، لكنها أعطت الشجاعة إلى فريق تتأثر قدراته الفنية دائماً بالعقلية الهشة. ويقود رياض محرز فريقاً يقدم أداء مليئاً بالطاقة، ولم يستقبل أي هدف ويسجل ببراعة، ليصبح بمثابة حالة فريدة في بطولة سيطر عليها مرة أخرى ضعف إنهاء الفرص. وحققت الجزائر فوزاً مستحقاً 1-0 على السنغال في مباراتهما بدور المجموعات يوم 27 يونيو (حزيران)، في دفعة قوية لثقة الفريق وكان انتصارها الساحق 3-0 على غينيا في دور الـ16 يوم الأحد، الأداء الأفضل بين كل الفرق في البطولة. وقال مدرب غينيا بول بوت: "أظهرت الجزائر أنها تمتلك فريقاً جيداً على كل المستويات، إنهم أقوياء للغاية، إنه أفضل فريق في البطولة". وأصبح طريق السنغال في القرعة سهلاً بعد سلسلة من المفاجآت بخروج المغرب والكونغو الديمقراطية وغانا من دور الـ16. وتلتقي السنغال مع منتخب بنين المتواضع في أولى مباريات دور الثمانية غداً الأربعاء، وستكون المرشحة الأقوى لبلوغ الدور قبل النهائي أمام مدغشقر التي تشارك لأول مرة أو تونس التي تقدم أداء فاتراً. وفي جدول المباريات كانت مواجهة دور الثمانية الأبرز محجوزة لمساء الأربعاء، بإستاد القاهرة الدولي، حيث كانت مصر ستلعب أمام مدرجات ممتلئة. لكن من المرجح الآن أن يوفر الإستاد شبه الخالي خلفية محبطة للمواجهة المنتظرة بين جنوب أفريقيا، التي أطاحت بمصر يوم السبت، ونيجيريا التي أخرجت الكاميرون حاملة اللقب في اليوم نفسه. وسيطرت نيجيريا على المواجهات السابقة بين الدولتين العملاقتين على الصعيد الاقتصادي في القارة، لكن جنوب أفريقيا قدمت عرضاً قوياً على غير المتوقع لتحقق فوزاً مستحقاً على أصحاب الضيافة.