آخر الأخبار
تقارير

كيم وترامب... من الشتائم المتبادلة إلى الخطوات التاريخية الأولى

  • كيم وترامب... من الشتائم المتبادلة إلى الخطوات التاريخية الأولى
تاريخ النشر : Sun, 30 Jun 2019 16:50:44 | عدد المشاهدات: 61

من الشتائم الشخصية في العام الأول، إلى خطوات تاريخية لأول رئيس أمريكي داخل الأراضي الكورية الشمالية الأحد، مرت العلاقة بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون، بتقلبات شديدة. ففي 2فبراير (شباط) وحتى قبل تسلمه مهامه الرئاسية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كوريا الشمالية لن تكون أبداً قادرة على صنع "سلاح نووي يصل إلى الأراضي الأمريكية". وفي مايو (أيار)، عبر عن استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي. لكن كوريا الشمالية أجرت في صيف 2017 تجربتي إطلاق صواريخ عابرة للقارات، وأعلن كيم أن "كل الأراضي الأمريكية باتت تحت مرمى" الصواريخ الكورية الشمالية. عندها نشبت أزمة حادة بين البلدين، نجم عنها فرض عقوبات مالية أمريكية، وتوعد ترامب بالرد بـ"النار والغضب" على أي هجوم كوري شمالي. ورد الكوريون الشماليون بتجربة نووية سادسة، أعلنوا بعدها أنهم اختبروا قنبلة هيدروجينية. في سبتمبر(أيلول) 2017، وصف ترامب الزعيم الكوري الشمالي أمام الجمعية العامة للامم المتحدة بـ"الرجل الصاروخ الصغير"، فرد الأخير متوعداً بـ"تأديب قطعة الحلوى الأمريكية المختلة عقلياً بالنار". في نوفمبر(تشرين الثاني) من العام نفسه، تكلم ترامب عن "الجرو المريض" في إشارة إلى كيم، قبل أن يتفاخر في مطلع 2018، بحجم الزر النووي الذي يملكه. في سبتمر (أيلول) 2017، اتهم دونالد ترامب بيونغ يانغ بأنها "عذبت بشكل لا يوصف" الطالب الأمريكي أوتو وارمبييه خلال سجنه في كوريا الشمالية، قبل تسليمه إلى بلاده، في غيبوبة في يونيو (حزيران) 2017، ليموت بعد أسبوع. ونفت كوريا الشمالية التهم، مشيرةً إلى أن الطالب الأمريكي أصيب بمرض عضال في السجن. في نوفمبر(تشرين الثاني)، قررت واشنطن إعادة وضع كوريا الشمالية على لائحة "الدول الداعمة للإرهاب". في مارس (آذار) 2018، فاجأ ترامب الجميع بالموافقة على دعوة من كيم جونغ أون، نقلتها كوريا الجنوبية بعد الألعاب الأولمبية التي جرت في الشطر الجنوبي، وساهمت في تحسن العلاقة بين الكوريتين. وزار مايك بومبيو بيونغ يانغ مرتين، الأولى بصفته مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي ايه" في أبريل(نيسان)، والثانية بصفته وزيراً للخارجية في مايو (أيار) 2018. في 12 يونيو (حزيران) 2018، التقى دونالد ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة، وتصافحا بحرارة أمام كاميرات التلفزيون من كافة أنحاء العالم. ووصف كيم اللقاء بـ"القمة التاريخية"، واعتبره ترامب "لقاء رائعاً". ووقّع الرجلان بياناً مشتركاً تعهدت فيه بيونغ يانغ بالعمل على "نزع كامل للسلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية"، في حين وعدت واشنطن بـ"ضمانات أمنية" لكوريا الشمالية. ومنذ هذه القمة، كرر ترامب مراراً الكلام عن "الصداقة" التي تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي، وذهب إلى حد القول في نهاية سبتمبر(أيلول) 2018، إنهما "وقعا في غرام بعضهما البعض"!. بعد أشهر عدة من المحادثات غير المثمرة حول الملف النووي، انعقدت قمة جديدة في هانوي في 28 فبراير (شباط) 2019، لكنها فشلت، بعد أن اصطدمت بمسألة رفع العقوبات الأمريكية على بيونغ يانغ، ومدى نزع السلاح الكوري الشمالي. في نهاية أبريل (نيسان) من العام نفسه، توجه كيم إلى روسيا وعقد أول قمة له مع فلاديمير بوتين، وقال إن الولايات المتحدة كانت "سيئة النية" في قمة هانوي، وحذر من وصول الوضع في شبه الجزيرة الكورية إلى "نقطة حساسة". في مطلع مايو(أيار)، استأنفت بيونغ يانغ تجارب إطلاق صواريخ قصيرة المدى للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2017. ولكن دونالد ترامب قلل من أهميتها، وقال "إنها صواريخ قصيرة المدى جداً"، مكرراً "الثقة" في الزعيم الكوري الشمالي. في 29 يونيو(حزيران)، وقبل التوجه إلى سيول بعد قمة مجموعة العشرين في أوساكا في اليابان، عرض ترامب في تغريدة على "تويتر" على الزعيم الكوري الشمالي الالتقاء في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين. وربح ترامب رهانه، إذ قبِل كيم الدعوة. في اليوم التالي، عبر الرئيس الأمريكي سيراً على الأقدام الحدود بين الكوريتين في قرية بانمونغوم، وقطع خطوات تاريخية داخل أراضي كوريا الشمالية مع كيم جونغ أون. واعتبر ترامب الأحد "أنه يوم عظيم بالنسبة للعالم"، معلناً استئناف المفاوضات مع كوريا الشمالية. ودعا الزعيم الكوري الشمالي إلى زيارة الولايات المتحدة.