أخبار الرياضة

وليد عبد الوهاب: استاد القاهرة ليس “ملكي” لأمنع الأهلي وبيراميدز من اللعب عليه

أوضح وليد عبد الوهاب، رئيس هيئة استاد القاهرة، حقيقة ما تردد عن عدم إقامة مباراة الأهلي وبيراميدز القادمة في الاستاد، بسبب تصريحات مارسيل كولر المدير الفني للمارد الأحمر.

ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع بيراميدز يوم الجمعة المُقبل، الموافق 12 يوليو، في لقاء مؤجل من الأسبوع الرابع عشر من عمر المسابقة المحلية.

وكان مارسيل كولر قد انتقد أرضية ملعب مباراة استاد القاهرة، بعد مباراة طلائع الجيش، والتي فاز بها الأهلي بهدفين دون رد، وأكد المدرب السويسري على أن أرضية الملعب تتحول من السيئ للأسوأ كل فترة، وأن بها حُفر كثيرة، وأضاف ساخرًا: “لا أعرف أين المهندسين المسؤولين عن أرضية الملعب”، وهذه التصريحات أغضبت المسؤولين عن الاستاد.

وقال وليد عبد الوهاب في تصريحات عبر برنامج “اللعيب”، على قناة “mbc masr”: “أنا قلت إنني متعجب من توقيت تصريحات مارسيل كولر، المدير الفني للأهلي، وقلت لماذا لم يُرسل لي مع الكابتن خالد بيبو مدير الكرة بأن هناك مشكلة في الملعب”.

وتابع: “وقلت إننا أجلنا خطاب كان من المفترض أن نرسله لرابطة الأندية يوم 28 يونيو بغلق الملعب من أجل أعمال الصيانة وذلك بسبب ضغط المباريات، وتحدد الموعد الجديد لإرساله يوم 26 يوليو المقبل وليس 12 من نفس الشهر كما قيل”.

طالع أيضًا | بيراميدز يوجه طلبًا لمسؤولي منتخب مصر الأولمبي بسبب مباراة الأهلي

وأضاف: “سُئلت ماذا سيحدث في حالة إغلاق ملعب استاد القاهرة، قلت ستكون هناك بدائل، لأن لا بد أن تتم أعمال الصيانة للملعب لأنه هُلك، ونتحمل من أجل الأندية والمنتخب، ولكي لا نصنع أزمة”.

وأردف: “فوجئت بأن تصريحاتي تم تحريفها وتحولت إلى أنني قلت أن مواجهة الأهلي وبيراميدز لن تُلعب في استاد القاهرة، وكنت في حالة ذهول، وبعدها تلقيت اتصالات كثيرة، هل استاد القاهرة ملك شخصي لي؟ بالتأكيد لا، ولا بد لمن يستمع أن يستمع بعقلانية”.

واستكمل: “قلنا إننا مُستائين من تصريحات كولر، لأننا نسير مع الأهلي خطوة بخطوة، وداعمين له ولنادي الزمالك وكل الأندية، وفوجئنا بما تم تأويله، وما تم فهمه من التصريحات خطأ، لم نرفض إقامة المباراة ولم نتراجع”.

واختتم: “صيانة استاد القاهرة تكلفنا 3 ونصف مليون جنيه في الموسم، ولكي أغطي التكلفة الفعلية يتم السماح لأندية غير الأهلي والزمالك باللعب على الملعب”.



مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى