منوعات

“فيشر” مديراً لمتحف الثقافات العالمية بحديقة الملك سلمان

المتحف يتبع المجمع الملكي للفنون ويفتتح في 2026

يُشكّل تأسيس المتحف محطة مهمة في مسيرة التطور الثقافي الذي تعيشه المملكة

يُشكّل تأسيس المتحف محطة مهمة في مسيرة التطور الثقافي الذي تعيشه المملكة

كشفت هيئة المتاحف اليوم (الأربعاء)، عن تعيين الدكتور هارتويج فيشر مديراً للمتحف المخصص للثقافات العالمية، الذي سيحتضنه المجمع الملكي للفنون في حديقة الملك سلمان بالرياض، والمقرر افتتاحه عام 2026م، حيث سيتولى فيشر مسؤولية تأسيس المتحف وإدارته، انطلاقاً من خبرته المتميزة في إدارة المتاحف الدولية الكبرى.

فيشر باحث ومؤرخ فني وصاحب رؤية في مجال التراث الثقافي

ويُعدّ فيشر باحثاً ومؤرخاً فنياً وصاحب رؤية في مجال التراث الثقافي، لما يمتلكه من خبرة واسعة اكتسبها على مدى عقود من العمل كقيّم فني على المعارض، وقائد لمؤسسات ثقافية رائدة ومبادرات مبتكرة أسهمت في تعزيز الحوار والاحترام المتبادل بين الثقافات.

ويأتي فيشر برؤى قيّمة للارتقاء بالمتحف العالمي المزمع إقامته في حديقة الملك سلمان بالرياض، وذلك من خلال برامج مبتكرة ومبادرات تثقيفية وشراكات دولية ستُسهم في جعل المتحف مركزاً حيوياً للتبادل الثقافي والثراء المعرفي.

ويقع المتحف في مبنى يبلغ ارتفاعه 110 أمتار، صمّمه المهندس المعماري الإسباني ريكاردو بوفيل، وسيقدم محتوى معرفياً غنياً يتناول الحضارة الإنسانية التي ظهرت وتوسعت على مدى آلاف السنين، وذلك من منظور عالمي واسع يعكس ثراء التجربة الإنسانية وتطورها عبر التاريخ، من حيث تنوع أفكارها وتصوراتها ومفاهيمها.

ويُشكّل تأسيس المتحف محطة مهمة في مسيرة التطور الثقافي الذي تعيشه المملكة تحت مظلة رؤية المملكة 2030، حيث سيكون له دورٌ مؤثر في إثراء المشهد الثقافي المزدهر، كما سيعزز من مكانة المملكة بوصفها وجهةً ثقافية بارزة، ويؤكد في الوقت ذاته التزام هيئة المتاحف بإنشاء متاحف رائدة تحتفي بالتراث السعودي والعالمي، وتشجع على الحوار والتبادل الثقافي الدولي.

مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى