تقنية

إكس تمنح المشتركين ميزة التحليلات المتقدمة

طرحت إكس ميزة تحليلات الحساب المتقدمة، وأصبح بمقدور مشتركي X Premium الآن الوصول إلى رؤى محددة بخصوص الأداء، مع بيانات بخصوص إجمالي مرات الظهور ومعدل التفاعل وزيارات الحساب وأداء الفيديو ونقرات الارتباط والمزيد.

وصممت المنصة ميزة تحليلات الحساب المتقدمة بالاعتماد على مخطط شريطي كبير جديد يمكنك تغييره لتسليط الضوء على عناصر مختلفة، مما يسهل عرض الأداء بمرور الوقت. ويمكنك أيضًا تبديل النطاقات الزمنية عبر الجزء العلوي من المخطط.

وكانت معظم الرؤى متاحة لمستخدمي إكس لمدة طويلة، مع أن المنصة حدثت العرض التقديمي لتسهيل البحث في التفاصيل في التطبيق.

وأضافت إكس أيضًا بعض نقاط البيانات المحددة المفيدة لتحليل أداء حسابك ضمن المنصة بمرور الوقت.

وتمكن مستخدمو إكس سابقًا من الوصول إلى تحليلات مماثلة، مع أن جميع تحليلات الحساب أصبحت مدفوعة الآن مع وصول لوحة التحليلات الجديدة.

وعند محاولة تسجيل الدخول إلى analytics.twitter.com، فإنك تحصل على رسالة منبثقة تنبهك إلى أنك بحاجة إلى التسجيل في X Premium للوصول إلى هذا العنصر.

وكانت إكس تسمح للمستخدمين بالوصول إلى مزايا التحليلات حتى الأسبوع الماضي، مع أنها أوقفت هذا الوصول أثناء عملها على الترقية الجديدة.

ولا يمكنك الآن الوصول إلى التحليلات إلا إذا كنت تدفع، مما يضيف عنصرًا آخرًا إلى نظام الاشتراك المدفوع، مع إضافة حافز آخر من أجل الاشتراك في X Premium.

ومن المؤكد أن هناك مستوى من القيمة في ترقيات X Premium، وخاصة فيما يتعلق بالوصول إلى XPro وتحليلات الحساب.

وفي حال كنت شركة تتطلع إلى تنمية متابعيها عبر إكس، فقد يكون الأمر يستحق الاستثمار.

وعندما تولى إيلون ماسك إدارة إكس في أواخر عام 2022، أعلن خطة كبيرة لتحقيق زيادة كبيرة اشتراكات المنصة، مع هدف قصير المدى للمنصة يتمثل في جلب مقدار 50 في المئة من إجمالي إيراداتها من الاشتراكات.

ومن شأن هذا الأمر أن يقلل اعتماد المنصة على عائدات الإعلانات، مما يمنح ماسك حرية إضافية لوضع قواعده بخصوص الإشراف بدلًا من الالتزام بالمعايير التي وضعها شركاء الإعلان، مع جلب إيرادات إضافية للمنصة.

وكان هذا الهدف، إلى جانب التخفيضات الكبيرة في التكاليف، عنصرًا أساسيًا في خطة ماسك لإصلاح تويتر.

يشار إلى أن المنصة لم تقترب حتى من الوصول إلى أهداف الاشتراك بعد مرور نحو 18 شهرًا من إعلانها.





مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى